على اكبر دهخدا

1659

امثال و حكم ( فارسى )

الخطاب الست ادرى ما اصنع بالمجوس فقام اليه عبد الرحمن بن عوف فقال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و سئل عنهم فقال : استنوا بهم سنة اهل الكتاب . ادب الكتاب صولى . حدثنا الوليد بن هشام القحذمى قال قال الحجاج يوما للدهاقين و قد اجتمعوا عنده كم كان عمر بن الخطاب يجبى السواد قالوا مائة الف الف درهم قال فكم جباه زياد قالوا مائة الف الف قال فكم نجيبه نحن اليوم قالوا ثمانين الف الف قال فلم ذلك فقال له ابن جميل ابن بصبهرى دهقان الفلوجيين هذا كله لبيتين قالهما شاعركم الحارث بن حلزة قال و ما هما قال لقوله : لا تكسع الشول باغبارها * انك لا تدرى من الناتج و اصبب لا ضيافك البانها * فان شر اللبن الوالج . فاستعمل عمالكم هذا فخربت الدنيا . و معنى البيتين ان العرب كانت اذا أخصبت عاما لم تستقص الحلب و تركت فى الضروع بقية و كسعت الضروع بالماء البارد ليتراد اللبن فيكون اقوى لظهورها فان كان فى العام المقبل جدب كان فيها فضل و قوة حتى لا ينقطع اللبن فقال هذا الشاعر لا تكسع الشول و هى النوق باغبارها و هى بقايا ألبانها انك لا تدرى من الناتج اى لعله ان يغار عليك فتؤخذ او تموت فيأخذها الوارث فالصواب ان تتعجل منفعتها . اى فعمل العمال هذا و اخذوا العاجل و لم يعمر و اللعام المقبل فنقص الخراج لذلك . ادب الكتاب الصولى . و [ اسكندر ] حكماء عجم را بياورد و كتب حكمتشان جمع كرد و بنوشت و ترجمه كرد به زبان يونانى و بيونان فرستاد سوى ارسطاطاليس و سوى حكماى يونان و از عراق و موصل خراب نكرد و ليكن هرچند بتوانست از بارس خراب كرد و همهء مهتران بارس را بكشت و ديوانهاى دارا همه بسوخت و چون خواست رفتن بهر شهرى ملكى كرد تا كس مر كسى را فرمان نكند تا آن پادشاهى زودتر ويران شود و خود يكى با ديگر كشتن كنند و خويشتن را هلاك كنند . ترجمهء تاريخ طبرى بلعمى . و قعقاع از مداين بگذشت و از پس يزدگرد بشد نيافتش لختى ضعيفانرا بيافت و بكشت و هرچه خواسته يافت برگرفت و سعد چون قعقاع را بفرستاد خود با همهء سپاه برنشست و روى بمداين نهاد و چون بمداين آمد كس را نيافت و نگاه كرد كوشكها و باغها ديد . . . و سعد اندر شهر فرونيامد و اين ايوان هنوز بمداين بجاى است صد و بيست رسن درازياى و صد رسن بالا و بجاى خشتهاى پخته خشتهاى سنگين است تراشيده و بدان بنا كرده و دوازده ستون بر رواق زده هر ستونى صدرش از سنگ تراشيده و آن ايوان را كسرى بن قباد بنا كرده تا روز مظالم تخت زرين آنجا بنهادى و سعد سپاه را گرد كرد و بدان